التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي · 4 دقائق قراءة

زوهو أم أودو: كيف تختار الشركات المتوسطة؟

زوهو للتشغيل السريع والشركات القائمة على المبيعات، وأودو للتصنيع والإجراءات الخاصة. كيف تختار، وما الأخطاء الأعلى تكلفة؟

زوهو أم أودو: كيف تختار الشركات المتوسطة؟

باختصار: يناسب Zoho الشركاتِ التي تريد تشغيلاً سريعاً، وتسعيراً واضحاً لكل مستخدم، وحزمة واسعة من التطبيقات المترابطة الجاهزة للعمل من اليوم الأول. أما Odoo فيناسب الشركات التي تعمل في التصنيع، أو تدير مخزوناً كبيراً، أو تسير على إجراءات خاصة بها، فتحتاج نظاماً يُفصَّل على مقاسها. والسؤال الذي يحسم الاختيار: هل تتميز شركتك بطريقة تشغيلها، أم بطريقة بيعها ووصولها إلى عملائها؟

ما Zoho وما Odoo؟

كلاهما منصة أعمال متكاملة، تجمع في نظام واحد ما كانت الشركة توزعه على أدوات متفرقة: المالية والمبيعات والمشتريات والمخزون والموارد البشرية والمشروعات. يأتي Zoho حزمةً مغلقة المصدر من تطبيقات يتصل بعضها ببعض اتصالاً وثيقاً. ويأتي Odoo نظامَ ERP مفتوح المصدر، مبنياً على وحدات مستقلة، وحوله منظومة كبيرة من الإضافات. والاختيار بينهما يرسم طريقة عمل كل إدارة في الشركة سنوات طويلة، فهو يستحق أكثر من عرض تجريبي وقائمة أسعار.

وإذا وضعتهما جنباً إلى جنب، ظهر الفرق في كل جانب عملي تقريباً:

  • Zoho خدمة سحابية يملكها مطورها، بينما Odoo مفتوح المصدر، ويأتي في إصدارين: المجتمعي والمؤسسي.
  • يلائم Zoho شركات الخدمات القائمة على المبيعات، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والفرق الموزعة. ويلائم Odoo المصانع وشركات التوزيع وكل نشاط يقوم على المخزون.
  • تظهر ثمرة Zoho الأولى في أسابيع، أما Odoo فيحتاج أسابيع أو أشهراً بحسب حجم التخصيص.
  • يُخصَّص Zoho بالإعدادات والبرمجة النصية وواجهات الربط، بينما يُعدَّل Odoo من شفرته المصدرية، فلا يكاد تخصيصه يقف عند حد.
  • يُسعَّر Zoho لكل مستخدم شهرياً في باقات مجمعة، ويُسعَّر Odoo لكل مستخدم، وتضاف إليه تكلفة التنفيذ والوحدات.
  • يعمل Zoho على سحابة مطوره، ويعمل Odoo على السحابة العامة أو على سحابة خاصة أو على خوادم الشركة نفسها.
  • أكبر خطر في Zoho أن تكبر الشركة على ما تتيحه الإعدادات، وأكبر خطر في Odoo أن يُثقل التخصيصُ كل ترقية.

أيهما يناسب شركتك؟

يكون Zoho الخيار الأنسب غالباً حين

  • تأتي الإيرادات من المبيعات والتسويق، ويقف نظام إدارة العملاء في قلب العمل.
  • تريد الشركة المالية وخدمة العملاء والموارد البشرية وإدارة العملاء تحت عقد واحد، بلا أعمال ربط وتكامل.
  • يعمل الفريق من مواقع متفرقة، ولا يرغب في إدارة خوادمه بنفسه.
  • يجب أن يعمل النظام هذا الربع، لأن العام المقبل متأخر جداً.

يكون Odoo الخيار الأنسب غالباً حين

  • تصنّع الشركة منتجاتها أو تجمّعها أو تنقل بضائع فعلية، وتحتاج قوائم المواد ومسارات الإنتاج وإدارة أكثر من مستودع.
  • تختلف إجراءاتها اختلافاً حقيقياً عن السائد في السوق، وهذا الاختلاف مصدر قوتها أمام المنافسين.
  • تفرض أنظمة حماية البيانات أو اللوائح الرقابية استضافة النظام على خوادم خاصة أو داخل الشركة.
  • تريد الإدارة أن تملك الشفرة المصدرية وتطورها متى شاءت.

تستطيع الفرق الصغيرة ذات الاحتياجات البسيطة أن تطبق Zoho بنفسها. أما ما يمس المخزون والتصنيع والمحاسبة النظامية والكيانات المتعددة فيستحق شريكاً معتمداً يجنّب الشركة قرارات يصعب الرجوع عنها. والانتقال من منصة إلى أخرى لاحقاً ممكن، لكنه مشروع قائم بذاته وليس مجرد تصدير للبيانات. فالبيانات الأساسية تنتقل بسهولة معقولة، أما إعدادات الإجراءات والتطويرات الخاصة فلا تنتقل.

الأخطاء الأعلى تكلفة

شراء الوحدات قبل رسم الإجراءات. الترخيص أرخص ما في المشروع. والثمن الحقيقي يظهر حين تكتشف الشركة في الشهر الرابع أن مسارات الموافقة في النظام لا تشبه طريقتها الفعلية في إقرار الأمور.

نقل بيانات غير نظيفة. العملاء المكررون وسجلات المنتجات القديمة تنتقل مع الترحيل، فتهز ثقة المستخدمين بالنظام الجديد من أيامه الأولى. نظّف البيانات أولاً.

التخصيص إرضاءً لعادة قديمة. كل تعديل على سلوك النظام الأساسي يحتاج صيانة مع كل ترقية. وبعض العادات تستحق هذه الكلفة، وأكثرها لا يستحق. فاسأل قبل كل تعديل: هل تميّز هذه الطريقة الشركةَ فعلاً، أم إنها ليست إلا عادة ألفها الفريق؟

اعتبار يوم التشغيل خط النهاية. يتقرر نجاح النظام في الأسابيع الثمانية التي تلي الإطلاق، فخصص ميزانية للتدريب والدعم الميداني وقائمة من الإصلاحات الصغيرة. فالموظف الذي لا يجد من يجيب سؤاله في أسبوعه الأول يعود سريعاً إلى جداوله القديمة.

العمل مع بيان جروب

بيان للتكنولوجيا، ذراع التقنية في بيان جروب، شريك معتمد للمنصتين معاً، ولذلك لا ترتبط توصيتها بترخيص تبيعه. تبدأ كل مهمة بمراجعة إجراءات العميل، ثم يرى العميل الخيارات المرشحة مجرَّبة على سير عمله هو، ويبقى فريق بيان للتكنولوجيا إلى جانبه في نقل البيانات والتدريب والدعم. وإذا كانت شركتك تفاضل بين المنصتين، فحديث قصير مع بيان جروب عن طريقة عملها اليوم بداية مناسبة.

أسئلة شائعة

هل يمكن تشغيل زوهو وأودو معاً؟

نعم. ومن الإعدادات الشائعة أن تستعمل الشركة زوهو لإدارة العملاء في الجانب التجاري، وأودو للتصنيع والمخزون. وهذا ينجح، لكنه يضيف ربطاً بين النظامين يحتاج من يتابعه، فليكن القرار مدروساً.

أيهما أرخص: زوهو أم أودو؟

تكلفة البداية مع زوهو أقل عادةً، وفاتورته أوضح وأسهل في التوقع. وقد يصبح أودو أرخص مع التوسع، ولا سيما في الإصدار المجتمعي، لكن التنفيذ يأخذ نصيباً أكبر من التكلفة الإجمالية.

كم يستغرق التنفيذ؟

يمكن إطلاق نظام مركّز لإدارة العملاء في أربعة إلى ستة أسابيع. أما نظام تخطيط موارد متكامل يشمل المالية والمخزون والتصنيع فيحتاج عادةً من ثلاثة أشهر إلى ستة.

تابع القراءة

مقالات أخرى